طابور
ماذا لو صنعنا من الجمعة يوم للحكايات ... لنجرب J " طابور " أنا متورط في الكثير من القذارة ربما بعدد هذه الحبيبات الناتئة من الجدار الأسمنتي حيث يسحق وجهي على سطحه ... أبدأ العد وأنسى أين وصلت ... أنا عبد لصاحب اليد السمراء التي لم تكف عن ضربي في العشر الدقائق الماضية ... أنا عبد لكل أصحاب العيون المحدقة ... أنا صفيحة لحم وهم طابور يريد كل منهم قطعة مني وله أن يأخذها بالطريقة التي تريحه ... تريد بعض المال صف في الطابور ... تريد أن أوزع لك بضائعك المحرمة أحجز لك مكاناً ... تريد أن تمارس الملاكمة فقط لأنك تريد ذلك ... جسدي لا يمانع أرجو فقط أنك لا تمانع الطابور ... وأنت؟ أوه تريد ... تريدني أنا شخصياً؟ ... أنت تعرف أن الشخصيات الكبيرة تقف دائماً في أول الطابور فلا تسمح لأحد بأن يسبقك ... ربما أنت تملك خطة أو أثنتين لي ... أو ربما الطابور كان فكرتك منذ البداية ... تبدأ بي ... تحجز مواعيدك الخاصة ثم تبدأ باستثمار ما بقي مني ... وفي حال تجلى لي الرفض ... أقول في حال اكتفيت واستسلمت لكل العواقب المخزية التي تنتظرني ويفترض بها أن تكون أسوء من استعباد ك...