المشاركات

طابور

صورة
ماذا لو صنعنا من الجمعة يوم للحكايات ... لنجرب J " طابور " أنا متورط في الكثير من القذارة ربما بعدد هذه الحبيبات الناتئة من الجدار الأسمنتي حيث يسحق وجهي على سطحه ... أبدأ العد وأنسى أين وصلت ... أنا عبد لصاحب اليد السمراء التي لم تكف عن ضربي في العشر الدقائق الماضية ... أنا عبد لكل أصحاب العيون المحدقة ... أنا صفيحة لحم وهم طابور يريد كل منهم قطعة مني وله أن يأخذها بالطريقة التي تريحه ... تريد بعض المال صف في الطابور ... تريد أن أوزع لك بضائعك المحرمة أحجز لك مكاناً ... تريد أن تمارس الملاكمة فقط لأنك تريد ذلك ... جسدي لا يمانع أرجو فقط أنك لا تمانع الطابور ... وأنت؟ أوه تريد ... تريدني أنا شخصياً؟ ... أنت تعرف أن الشخصيات الكبيرة تقف دائماً في أول الطابور فلا تسمح لأحد بأن يسبقك ... ربما أنت تملك خطة أو أثنتين لي ... أو ربما الطابور كان فكرتك منذ البداية ... تبدأ بي ... تحجز مواعيدك الخاصة ثم تبدأ باستثمار ما بقي مني ... وفي حال تجلى لي الرفض ... أقول في حال اكتفيت واستسلمت لكل العواقب المخزية التي تنتظرني ويفترض بها أن تكون أسوء من استعباد ك...

خلطة سحرية

صورة
كلنا مهووسون بالسيطرة بطريقة أو بأخرى, نحن حقاً كذلك, العالم يريد وأنا أريد وكلنا نريد ما نريده بالطريقة التي خططنا لها, نحن الذين لم نكن لنتخيل كيف يمكنا لنا أن نكون لو لم نكن, نحن ذاتنا نخطط لكيف نريد حياتنا أن تسير, وإذا ما انحرفت قليلاً عن مخططاتنا جننا وبدأنا ننثر معداتنا على الطاولة لإعادة رسم خططنا وتصويب المنحرف منها, وربما لرسم المزيد من الخطط. ربما خدعنا بكوننا نستطيع السيطرة على الكثير من الزوايا والخطوط في حياتنا فظنناً أننا قادرين على التخطيط للأمر برمته ... للحياة بطولها وعرضها, لكن الاختبار يكمن في ذلك, يكمن في أننا وهبنا القدرة على التخطيط للأمور الصغيرة والتي نعتقد حقاً أنها كبيرة, الاختبار يكمن في تفكيك الصورة وإدراك أن كائنا بجسد معقد جداً وخيارات محدودة جداً للسيطرة على بعض شرفاته لا يستطيع أبداً أن يخطط لكل شيء ويتحكم في كل شيء. حقيقة بسيطة كهذه هي في الحقيقة زلقة جداً, ننساها كثيراً لذلك نحن نخطط كثيراً في أثناء الاستحمام وقبل النوم, وعندما نصحو على صوت تحطم النماذج التي بنينها لمخططاتنا ننهار, بينما كل ما يجب علينا حقاً فعله هو محاكاة الطيور, الأصغر...

أين تجمع جدتي دموعها

صورة
جدتي ... إن سألتني من أحب شخص لقلبي فهو حتماً المرأة التي أنجبت أمي ... جدتي منيرة ... ونعم أنا أحمل اسمها فلا عجب أنني أحبها كثيراً وأحب كل ما يتعلق بها بما فيه اسمي... أطيل شعري الآن وأصارع رغبتي في تقصيره كلما رأيت شعراً قصيراً مسرحاً لأنها تحبه طويلاً ... أتجنب ارتداء أي زييَ سيجعلها تغضب مني أو تتضايق مني ... وهي حبيبتي لا تفكر مرتين قبل نهري عن فعل شيء لا تحبه ... كأن تخبرني بأن أزيح شعري عن وجهي لأنها تؤمن بأن هذا ما يجب على المرأة أن تفعله لتظهر جمالها ... وأنا حتماً سأفعل ما يرضيها لأنني أحبها وأحب أن تخبرني بما تحبه أو تكرهه وإن كان يعني ذلك أن لا أستخدم الكحل الأبيض على الأقل أمامها لأنها لا تراه جذابا كما أفعل أنا ... تعرض جدي ــ أطال الله في عمره ــ قبل أشهر لمشكلة في أحد شريان قلبه اضطرته لعمل قسطرة القلب ... كان الأمر مفزعاً ومخيفاً على كل الأصعدة ... أنا لا أكذب عندما أقول أنني أحياناً أصاب بضيقة عندما أكون معه ولا ألمسه ... شيء ما يعصر رأسي يخبرني أن علي أن ألمسه ... أن أقبل رأسه ويده ... أن علي أن أتمسك بيده وأتحدث معه ... أن علي أن أراقبه جيداً ...

لست في أي مكان

صورة
تشعرين وكأنكِ في كل مكان, ربما كأصباغ خلفتها معركة بالبالون .. لكنكِ لستِ في أي مكان .. أشعرُ وكأن عقلي فقد عقله وبدأ يقلد شعري في يوم عاصف, ينتثر في كل مكان لا يرضيه اتجاه ولا توقفه يدي اليائسة ... يريد أن يخطط لحياتي ... يريد مني أن أتحمل المسؤولية ... أنا أتحمل المسؤولية! أبقاني مستيقظة ليال طويلة ... أخبرني بالخطة ... أجبرني على البحث عن وظيفة كل يوم ... أخبرته أنني ما زلت أدرس وأنني بذلت جهدي لأكمل دراستي, لكنه سألني: ماذا بعد أن تنهي الماجستير؟ أراني مقال يشكو فيه مترجمون سعوديون من الفرص النحيلة التي تهبها الرياح نادراً عليهم, أشار بأصبعه لتاريخ نشر المقالة " 2014 " ثم أنفجر في وجهي: هل تعتقدين أن الوضع تحسن في أقل من سنة؟ لماذا أصلاً أكملت دراستك؟ لماذا اخترت أن تتقدمي لبرنامج الترجمة؟ قلتي لي تحبين الترجمة, وامتدحتك معلمتك كثيراً, إذا لما لا أراك تترجمين أي شيء عدا عن واجباتك؟ لماذا تستلقين طوال اليوم تقرئين الويب تون والمانقا الملونة؟ أنتِ تحسدين الكتاب على أفكارهم الفريدة, لكنك تعجزين عن كتابة أفكارك التي ترهقني طوال اليوم؟ أنتِ حت...

الأربعاء: سعي للأصالة.

صورة
يبدو أن هذه الخمسة أيام من بناء العادات الإبداعية أطول خمسة أيامٍ يمكن لشخص أن يبني فيها شيئاً ...   وهذا الأربعاء لا يأتي متأخراً وحسب بل ومميزاً أيضاً فهو هديتي لأخواتي وبنات خالتي ... هدية عيد غريبة ... وكل عام وأنتم دائماً على الوقت ؛) وبخير :) الرابط كالعادة : http://www.takweeen.com/?p=5458   وبالمناسبة يبدو إنني فزت بالمركز الثاني عن مسابقة مهرجان همسة الدولي ... ولكن ... ولأنني لن أتمكن من حضور المهرجان فسيتم حجب الجائزة عني ... وعلى كل حال كانت تجربة فريدة :) http://goo.gl/NGxO1B لا أزعم أنا القصة أدناة تنضح أصالة وابتكار، ولم أعمد لأسلوب جديد فيها، لكنني بذلت جهدي في جمع شتات  من خيالي مع بعض من عدة قصص أعتقد بواقعيتها وأخرى شخصية .. لست متأكدة كيف أشعر حيال هذه القصة فقد خُلقت أجزاء منها بداخلي على فترات متباعدة حتى قدر الله لي جمعها اليوم، أردت أن تكون ـولا تضحكوا عليـ هدية عيد لأخواتي وقريباتي، لا وقت لصنع هدايا عينية لكن هناك دائماً وقت لصنع قصة ... هناك دائما مكونات متوافرة وفرن ساخنة لخبز واحدة أتمنى أن تكون جيدة ككعكة عيد مميزة ... وأتمنى حقاً ح...